الشيخ محمد علي الگرامي القمي
87
شرح منظومة السبزواري
محضة كالملكية ، بل المهيّة امر انتزاعي له منشاء انتزاع خاص كما تعلم أنه لا يمكن اعتبار الانسان لافراد الحمار مثلًا وبالعكس ، ومنشاء انتزاع المهيّة افرادها ، وهذه الافراد متحققة والطبيعي ينتزع منها وان قيل : الطبيعي موجود فهو وصف بحال المتعلق اى افراده موجوده . « 1 » والقول الثالث هو تحقق الطبيعي نفسه ويسمون الواقعيين . واما كيفية تحققه في الخارج فقيل بوجود مستقل في عالم التجرد ويسمى برب النوع ويسمى كليا على اصطلاح العرفااى وجوده وسيع محيط ، لكن القول بوجود رب النوع مردود عند أرسطو ومن تابعهاى لا يجدون برهانا على وجوده . وقيل بوجود الافراد وان الكلى متحد مع الفرد فكل فرد له طبيعي وهذا مقبول عند المحققين وبرهنوا عليه بدليل المقسمية : توضيحه ان المهية لها ثلاثة اعتبارات كما قال المصنف في الفلسفة : مخلوطة مطلقة مجردة عند اعتبارات عليها مورده وحاصله انه قد يلاحظ المهية كالانسان ، بقيد شئ وتسمى بالمهية المخلوطة وبشرط شئ ، وقد تلاحظ بقيد عدم شئ ، وتسمى بالمهية المجردة أو بشرط لا ، وقد تلاحظ بلا قيد وجود شئ أو عدمه وتسمى بالمهية المطلقة أو لا بشرط ، وهل هذه الثلاثة اقسام ، صرف اعتبار ؟ أو لها واقعية ، فله مقام آخر وظاهر السبزواري في البيت المذكور هو الأول . هذه اقسام ثلاثة للمهية ، وحيث إن الاقسام غير المقسم ، فنفس المهية بلالحاظ شئ معها ، حتى اطلاقها وتخلصها من قيد وجود شئ أو عدمه ، هو المقسم وتسمى باللا بشرط المقسمى .
--> ( 1 ) - ويسمون أصحاب التصورو منهم الكسيس كارل قال في مترجم كلامه ( ص 247 انسان موجود ناشناخته ) « ما در طبيعت هيچگاه با موجود انساني برخورد نمىكنيم بلكه هميشه فرد را مىبينيم . . . . »